الإعلام العربي في يومه السنوي.. ركيزة للتنمية وحصن لمواجهة التضليل الرقمي

سحر رجب
بمناسبة يوم الإعلام العربي الذي يوافق 21 أبريل، صرّح سعادة السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن الجامعة حرصت في سياق تفعيل قرار مجلس وزراء الإعلام العرب بشأن تخصيص يوم للإعلام العربي على دعم الإعلام العربي بمختلف مكوناته، وترسيخ دوره الحيوي في الحياة السياسية والتنموية والثقافية.
وأعرب خطابي عن اعتزازه العميق، باسم قطاع الإعلام والاتصال، بالخدمات الجليلة التي يقدمها الجسم الإعلامي العربي في تنوير الرأي العام، والإسهام الفعال في ترسيخ مقومات ثقافة المواطنة وتأصيل الممارسة المسؤولة لحرية التعبير.
وأكد أن أداء مجلس وزراء الإعلام العرب، بالتعاون الوثيق مع قطاع الإعلام والاتصال، اتسم خلال السنوات القليلة الماضية بدرجة عالية من التنسيق والمهنية والتجديد، وفق استراتيجيات وبرامج عمل تستهدف بلورة منظومة إعلامية عربية متطورة، تحفز روح الابتكار والتفاعل البناء مع انشغالات المواطنين والأولويات التنموية، إلى جانب مواكبة متطلبات التطور التكنولوجي والرقمي.
وأضاف أن هذا التوجه الطموح تجسد في إغناء وتكثيف أجندة العمل العربي المشترك، من خلال الانفتاح على قضايا نوعية، مثل إعلام الأزمات والإعلام التنموي والبيئي والتربية الإعلامية، فضلاً عن تعزيز القدرات المهنية للكفاءات الإعلامية عبر برامج تدريبية وتبادل الخبرات في الإطار العربي والدولي.
وأشار إلى أن جائزة التميز الإعلامي العربي، برعاية داعمة من دولة الكويت، أصبحت رافداً مهماً لتشجيع الجودة وثقافة التميز، وتحفيز الفاعلين الإعلاميين والمؤثرين على التعاطي الخلاق مع القضايا الراهنة والمستقبلية، لا سيما في مجال الإعلام الرقمي.
واعتبر السفير خطابي أن تزامن يوم الإعلام العربي مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أبريل 2017، يمثل فرصة مواتية لإبراز أهمية الإبداع الإنساني في تسريع مسارات التنمية الشاملة والبناء المجتمعي، مؤكداً أن المبادرات الإعلامية المبتكرة تسهم في الارتقاء بصناعة الإعلام وتعزيز تنافسيته، وترسيخ الثقة والمصداقية في الخطاب الإعلامي، خاصة في ظل تصاعد السرديات المضللة في عصر الذكاء الاصطناعي وما بعد الحقيقة.







